تشهد منطقة النويدرات طفرة عقارية مدفوعة بالتوازن بين السعر والموقع والتصنيف
تشهد منطقة النويدرات حاليًا ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على الأراضي السكنية، وذلك عقب إعادة تصنيف وتعديل العديد من قطع الأراضي مؤخرًا لتصبح مناطق سكنية. وقد أنعشت هذه الخطوة سوق العقارات، جاذبةً المستثمرين والمستخدمين النهائيين الباحثين عن فرص استثمارية حقيقية.
وصرح محمد عبدعلي، رئيس فريق المحافظة الوسطى في شركة هاوس مي العقارية، بأن هذا التطور كان له أثر مباشر على طلب السوق. وأوضح قائلاً: “إن توفر قطع أراضٍ بأسعار معقولة وبتصنيفات متنوعة، بما في ذلك RHA وRA وRB، والتي تُعد من بين أكثر التصنيفات رواجًا في البحرين، جعل من النويدرات وجهة عقارية واعدة وسريعة النمو”.
وأضاف عبدعلي أن الموقع الاستراتيجي للنويدرات يلعب دورًا رئيسيًا في هذا النمو. فالمنطقة قريبة من المرافق الأساسية مثل الطريق 77 ومحطات الوقود و ومجمع العلوي ومدينة رامز، مما يجعلها من أكثر الأماكن جاذبية للسكن والاستثمار.
وأكد كذلك أن أسعار الأراضي في النويدرات لا تزال من بين الأكثر واقعية وتنافسية في السوق البحريني، مما يشجع العديد من المستثمرين والمشترين على اقتناء العقارات الآن قبل الارتفاع المتوقع في الأسعار في المناطق العقارية الرئيسية.
واختتم عبدعلي حديثه بالإشارة إلى أن سوق العقارات في النويدرات يدخل مرحلة من النضج والاستقرار، مدفوعاً بالطلب الحقيقي، وثقة المستثمرين القوية، وحركة البيع والشراء النشطة التي تركز على قطع الأراضي السكنية المتميزة بأسعار معقولة وعوائد محتملة عالية.